نبذة عن صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء

نضال أميرة

 

جريا على التقاليد المرعية للعائلة الملكية الشريفة، انخرطت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء منذ نعومة أظافرها في أنشطة تخدم المجتمع المغربي، وأولت اهتماما خاصا بالقضايا الإجتماعية و الثقافية والبيئية.

 

وقد عقدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء العزم، انطلاقا من الوعي بسرعة زوال الأمور التي نعتبرها مكتسبة، على الحفاظ على جمالية هذا العالم الأصلي البديع و على الثروات البيئية التي حبا الله بها بلدنا الحبيب، المغرب.

 

و تحولت بذلك مهمة الحرص على الثروات الشاطئية، التي كلفها بها والدها المفدى ، جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، لتصبح واجبا معنويا  ثم أمانة سامية. و قد عزز صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله هذا الإلتزام فأضفى عليه طابعا مؤسساتيا، إذ تفضل جلالته بتعيين سموها على رأس مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

 

و قد استطاعت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أن تعطي لهذا النشاط معنى و محتوى، إذ جعلت منه قضية تحظى بالإهتمام على الصعيد الوطني، مع كل ما يترتب عن ذلك من تحديات و تعبئة.

و يعود نجاح مختلف الأعمال المنجزة لفائدة حماية البيئة بل حتى تطورها المؤسساتي الحقيقي لجهود صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء التي تأبى إلا أن تشرك في هذا النجاح المتطوعين و المنظمات غير الحكومية.

و ما زال المغرب يعطي المثال إلى اليوم للعديد من الدول، حتى تبوأ مكانته ضمن البلدان التي تعتز باعتمادها سياسة رشيدة حقة و تطوعية في مجال حماية البيئة.

و يرجع هذا النجاح الكاسح إلى شخصية صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و إلحاحها الدؤوب على تفعيل أخلاقيات مشتركة و للدعم القوي الذي ما فتأت تقدمه لها و لرؤيتها ذات البعد الإنساني التي تطبع بها أعمال التوعية. فحماية البيئة رحلة طويلة و شاقة، تستوجب الصبر و الإرادة و الجلد.

 

و ترى صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء على أن أجمل عربون عن المودة و المحبة نقدمه لابنائنا هو أن نشق لهم طريق الالتزام.

 

"أستلم، أحافظ، أبلغ"