co2 top-ar

voiture top-ar

avion top-ar

avion top-ar

avion top-ar

logo

ما الجديد؟

الأحد 5 نونبر 2016 : مؤتمر الأطراف كوب 22 ينجز حصيلته للغازات المسببة للاحتباس الحراري بمعية مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

ستواكب مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منظمي مؤتمر الأطراف كوب 22 من أجل إعداد حصيلة الكربون الخاصة بالحدث.

وضعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رهن إشارة منظمي كوب 22 أداتها الخاصة بحصيلة الغازات المسببة للاحتباس الحراري وأداتها لحساب الكربون وكذلك برنامجها للتعويض الطوعي للكربون حتى يتسنى لهم تقييم البصمة الكربونية لهذا الحدث العالمي وتعويض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون عبر مشاريع صديقة للبيئة بالمغرب.

بذلك، ستشكل كوب 22 نموذجا يحتذى به في مجال مكافحة الاحتباس المناخي الذي تجتمع من أجله الدول بمدينة مراكش. فحوالي 30000 مشارك من جميع أنحاء المعمور، قادمون من 07 إلى 18 نونبر عبر الطائرات، بذلك فكوب 22 لن يكون حدثا خاليا من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون إنما سيتم تسخير كل الوسائل لإنجاز حصيلته للغازات المسببة للاحتباس الحراري ، و ذلك بمساعدة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، العضو الملاحظ في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية منذ سنة 2009.

في هذا الصدد، فأداة حصيلة الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي بلورتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، ستساعد كوب 22 على تقييم تأثيرات المؤتمر في هذا المجال. بالإضافة ذلك، سيتمكن المنظمون رفقة المؤسسة من تعويض هذه الانبعاثات في إطار برنامج التعويض الطوعي للكربون الذي تنجزه منذ سنة 2009. هذا البرنامج يساعد المنظمات والإدارات والمقاولات على تعويض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري عبر برنامجين تمت بلورتهما بالمغرب من طرف المؤسسة. يتعلق الأول بغرس أشجار النخيل بواحة نخيل مراكش و الثاني بالكهربة الشمسية للمدارس القروية. فإلى غاية يومنا هذا، تم غرس أزيد من 10000 شجرة نخيل وكهربة ما يفوق 365 مدرسة عن طريق تزويدها بالألواح الشمسية. هذه الإنجازات ستمكن من تفادي انبعاث أكثر من 18000 طن من ثاني أوكسيد الكربون في الهواء طيلة مدة هذه المشاريع. فكل الجهود التي تبذلها المؤسسة في هذا المجال. تقابلها مساندة حوالي 20 شريكا من المقاولات الكبرى في القطاعين العام والخاص .

في نفس الإطار دائما، أعدت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أداة تساعد المنظمات والإدارات والمقاولات على تدبير انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري. في هذا الشأن، حيث تم وضع قائمة لعوامل الانبعاثات وذلك بمساعدة الوكالة الفرنسية للبيئة والتحكم في الطاقة حيث تم تحديد 300 عامل انبعاث يراعي النصف منها خصوصيات المغرب.

فهذه الأداة الخاصة بإعداد حصيلة الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والتي أصبحت اليوم عملية بشكل فعال طبقا لمعيار إيزو 14069 ، ستستعمل من طرف منظمي مؤتمر الأطراف كوب 22. وقد وضعت مجانا رهن إشارة الهيئات و الجهات التي ترغب في إنجاز حصيلة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وكذلك استراتيجيات التقليص التي تنجم عنها.

من هذا المنطلق، تشكل هذه الأدوات، التي تمت بلورتها بمبادرة من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في إطار منهجية تقوم على توحيد الجهود، منطلقا لحكامة جديدة بدأت تترسخ من أجل تحسين جودة الهواء ومكافحة التغيرات المناخية. وموازاة مع هذا العمل الذي تقوم به المؤسسة بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين والإدارات تنجز كذلك أنشطة تحسيسية لفائدة الأطفال و العموم، فبالنسبة لهؤلاء، أعدت المؤسسة حاسوب الكربون الذي يمكن كل شخص أو مقاولة، من تقييم البصمة الكربونة للتنقلات وتعويضها مباشرة. توجد هذه الأداة على موقع www.fm6e.org وعلى الهواتف الذكية أو اللوحات الإليكترونية iOs وأندرويد .

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي أنشئت سنة 2001 و ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. تكمن مهمتها في تربية وتحسيس العموم بالبيئة. وتجسد عملها على أرض الواقع عبر حوالي 20 برنامجا موزعة على ستة مجالات : تربية الشباب على التنمية المستدامة، الساحل، جودة الهواء، الحدائق التاريخية ، تنمية وحماية واحة نخيل مراكش والسياحة المستدامة.

 

هذه زيارتكم الأولى ؟