تفعيل "الشراكة التعاقدية"
بفضل شواطئه الممتدة على طول 3600 كلم وواجهتيه البحريتين، يتوفر المغرب على ساحل بحري شاسع ومتنوع، سواء على المحيط الأطلسي أو على البحر الأبيض المتوسط. وتشكل الشواطئ قطبا حقيقيا للترفيه بالنسبة لفئات واسعة من السكان وللمغاربة المقيمين بالخارج والسياح الأجانب.
. ويعرض هذا الإقبال على شواطئ المملكة المغربية لاستغلال واستعمال كبيرين من الوافدين عليها، مما يسبب تأثيرا على البيئة الشاطئية. ونظرا لأهمية هذه الرهانات، أبت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء إلا أن تشرع في إطلاق ورش الشواطئ، الذي يتطلب وقتا كبيرا وطاقات هائلة، نظرا لكثرة المتدخلين وشساعة السواحل المعنية.
وقد جعلت المؤسسة من برنامج "إعادة الابتسامة للشواطئ" أهم مشروع لها. وقد تم الشروع فيه منذ ثلاث سنوات، ويتلخص في رفع قيمة المجال الشاطئي الذي يُعد بحق قطبا سياحيا وترفيهيا تستفيد منه فئات عريضة من السكان والمغاربة المقيمين بالخارج والسياح الأجانب.

جائزة للا حسناء للشواطئ النظيفة 2005:
تمهيد
بطاقة 1
بطاقة 2
بطاقة 3
بطاقة 4
بطاقة 5
بطاقة 6
بطاقة 7
بطاقة 8
بطاقة 9
بطاقة 10
بطاقة 11
بطاقة 12
بطاقة 13
بطاقة 14
بطاقة 15
بطاقة 16
بطاقة 17
بطاقة 18
بطاقة 19
بطاقة 20
بطاقة 21
بطاقة 22
بطاقة 23
بطاقة 24
بطاقة 25
بطاقة 26
بطاقة 27
بطاقة 28
بطاقة 29
بطاقة 30
بطاقة 31
بطاقة 32
بطاقة 33
بطاقة 34
بطاقة 35
بطاقة 36
بطاقة 37
بطاقة 38
بطاقة 39
بطاقة 40
بطاقة 41
بطاقة 42
بطاقة 43
بطاقة 44
Annexe