تقديم لأميرة ملتزمة

أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء في رسالة مفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، في 5 يونيو 2000، على أن " لا أحد يجهل العواقب الوخيمة التي يفضي إليها التلوث بدء بصحة أبنائنا، فكمواطنة وكأم ينقبض قلبي لمجرد التفكير في كوننا نحرم أطفالنا حق الحياة في بلد منسجم مع الطبيعة ومحترم لجمالها ."

وتلخص هذه الكلمات وحدها مدى أهمية التزام صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، في مجالات المسؤولية والعمل الميداني والتصرفات الإنسانية والانشغال بحماية الثروات الطبيعية والموارد من أجل الأجيال القادمة.

 

إن نضال صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء من أجل حماية البيئة لا يكتسي صبغة رمزية، بل يندرج ضمن عمل متجذر في الحياة الفعلية بالمغرب. وقد أكدت سموها خلال أشغال المناظرة الدولية حول البيئة، التي نُظمت يومي 3 و4 نونبر 1999 بورزازات على أن "الموضوع الذي تدور حوله مناظرتكم والمتعلق بنظافة المدن والبوادي والشواطئ والغابات لا يثير نقاشا فكريا تجريديا، ولكنه يطرح مشكلة واقعية على الأمة عبر جميع فعاليتها المركزية والمحلية.

 
نحميل الخطابات