الدورة السابعة للمؤتمر العالمي للتربية البيئية تختتم بنداء مراكش

سجلت الدورة السابعة للمؤتمر العالمي للتربية البيئية (WEEC 2013) التي انعقدت بمراكش من 9 إلى 14 يونيو 2013 امتلاء على مستوى المشاركين والملتقيات وتقاسم الآراء وحتى الأحاسيس

2600 مشارك، جاءوا من أكثر من 105 دولة، تبادلوا وتقاسموا خلال الأيام الخمسة للدورة السابعة للمؤتمر العالمي للتربية البيئية (WEEC 2013) التي انعقدت من 9 إلى 14 يونيو 2013 بقصر المؤتمرات بمراكش. هذه المشاركة القياسية طبعت الاهتمام المتزايد بالبيئة وجعلت من هذا الحدث الفريد، منتدى مرجعيا في مجال التربية البيئية.

المؤتمر الذي تم تنظيمه بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، كان مدعما بحضور مؤسسات عالمية كبرى، اليونسكو، برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الإيسيسكو، فيدرالية التعليم البيئي، التي تنقل كبار مسؤولها وشاركوا في التبادل.

الأشغال التي تمفصلت بين الجلسات العامة والخلايا الموضوعاتية وعالجت كل أوجه التربية البيئية، أبانت إلى اي حد هي اليوم مفتاح الخروج من نمط تنموي في آخر رمقه. فالتحولات التي تنبثق والأخرى القادمة هي أيضا أكثر ضرورة، لا يمكنها أن تتحقق إلا إذا نقلت المجتمعات، للأطفال كما للكبار، قيما جديدة غالبا ما تتميز بالقطيعة مع تلك القائمة اليوم.

إن الإقرار بإجماع المشاركين بالأهمية الأساسية للتعليم البيئي في التنمية المستدامة تضاعف بإقرار آخر: فالوسائل، والاهتمام أو دعم هذا التعليم ليس في قياس استعجالية الوضعية، التي غالباما تكون منذرة بالخطر. من هذا المنطلق قرر المشاركون تحويل التوصيات التي تختم عادة هذه المؤتمرات، إلى نداء، هو نداء مراكش، إنه مصطلح أكثر رسمية يعكس جليا الرهان والضرورة.

هل سيكتب لهذا النداء الحظ في أن يكون مسموعا؟ يجب أن تعم العالم قريحة وجدية فاندانا شيفان الكاتبة الهندية الحائزة على جائزة نوبل البديلة سنة 1993 والمناضلة الإيكولوجية لأول ساعة، شخصية مرموقة مدعوة للتحدث أمام مستمعين جعلتهم يهتزون، بل يقفون، تجاوبا مع رسالة داعية إلى اعتبار الطبيعة كأحسن معلم، وإلى إعادة تعلم الحياة معها، إلى إعادة نسج الروابط الاجتماعية، لقد أقنعت لدرجة أن السيد الحسين التيجاني الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، التزم أمام العموم بأن يوصل رسالته إلى الشبان الصحافيين البيئيين، ليعتمدوها عند الدخول الدراسي المقبل في تطوير البرنامج التعليمي للمؤسسة التي أجرزت خلال السنوات العشر من إنشائها على العديد من النجاحات.

فعقب يوم مختتم برضى الجميع عن التنظيم وعن الغنى العلمي للتبادل، تمت دعوة الحضور إلى غذاء تبرع به جلالة الملك، كما وجهت الدعوة للجميع للقيام بزيارة ميدانية حول مراكش قبل إعطاء الموعد في الدورة الثامنة للمؤتر العالمي للتربية البيئية التي ستنعقد في السويد في كوتبيرك سنة 2015